تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥

مائةَ مرّةٍ ، ومرّةً بعد العصر ، وما زِدْتَ فهو أفضلُ » ( 1 ) . وعن أحدهما عليهما السلام : إذا صلَّيتَ يومَ الجمعة فقل : « اللهمّ صلّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ ، الأوصياءِ المرضيّينَ بأفضلِ صلواتك ، وبارِكْ عليهم بأفضل بركاتك ، والسلامُ عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمةُ الله وبركاته » . فإذا قلتَها كَتَبَ اللهُ لك مائةَ ألف حسنة ، ومحا عنك مائةَ ألف سيّئة ، وقضى لك مائةَ - ألف حاجة ، ورفع لك بها مائة ألف درجة ( 2 ) . السابعة عشرة تضعيفُ أجر الذاهب إلى الجمعة بكلّ خُطوةٍ أجر سنَةٍ ، وهذه مزيّة تحصل للبعيد عنها أكثرَ ممّا يحصُلُ للقريب . قال صلَّى الله عليه وآله : مَن اغتسل يومَ الجمعة وغَسّلَ ( 3 ) ثمّ بَكَّرَ وابْتَكَرَ ( 4 ) ، ومشى ولم يركب ، ودنا مِن الإمام واسْتَمَعَ ولم يَلْغُ ، كان له بكلّ خُطْوَةٍ عملُ سَنَةٍ ، أجرُ صِيامها وقيامِها ( 5 ) .

هامش
( 1 ) « ثواب الأعمال » ص 351 ، باب ثواب من صلَّى على النبيّ وآله الأوصياء ، ح 1 .
( 2 ) « ثواب الأعمال » ص 351 - 352 ، باب ثواب من صلَّى على النبي وآله الأوصياء ، ح 2 .
( 3 ) في « النهاية في غريب الحديث والأثر » ج 3 ، ص 367 ، « غسل » : « ذهب كثير من الناس إلى أنّ غَسّلَ أراد به المجامعةَ قبلَ الخروج إلى الصلاة ، لأنّ ذلك يَجْمَعُ غَضّ الطرفِ في الطريق . يقال : غَسّلَ الرجلُ امرأته بالتشديد وبالتخفيف إذا جامعها . وقد رُويَ مخفّفاً . وقيل : أراد غَسّلَ غيرَه واغْتسلَ هو ، لأنّه إذا جامع زوجتَه أحْوَجَها إلى الغسل . وقيل : أراد بغسّل غَسْلَ أعضائه للوضوء ثمّ يَغتسِل للجمعة . وقيل : هما بمعنًى واحدٍ وكَرّرَه للتأكيد » .
( 4 ) في « النهاية في غريب الحديث والأثر » ج 1 ، ص 148 ، « بكر » : « بَكّرَ : أتى الصلاة في أوّل وقتها ، وكلّ مَن أسرعَ إلى شيءٍ فقد بَكّر إليه . وأمّا ابتكر فمعناه أدركَ أوّلَ الخطبة . وأوّل كُلّ شيءٍ باكورتُه . وابتكَرَ الرجلُ إذا أكل باكورةَ الفواكه وقيل : معنى اللفظين واحد ، فَعّلَ وافْتَعَلَ ، وإنّما كُرّرَ للمبالغة والتوكيد ، كما قالوا جادّ مُجِدّ . »
( 5 ) « سنن ابن ماجة » ج 1 ، ص 346 ، ح 1087 ، باب ما جاء في الغسل يوم الجمعة .