تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

والثانيَ والثالث ( 1 ) . قوله : « من الله » أي مِنْ كَرامته ونحوها ( 2 ) . وقال صلَّى اللهُ عليه وآله : مَن اغتسلَ يومَ الجمعة غُسلَ الجَنابة ثمّ راحَ فكأنّما قَرّبَ بَدَنَةً ، ومَنْ راح في الساعة الثانية فكأنّما قَرّبَ بقرةً ، ومَنْ راحَ في الساعة الثالثةِ فكأنّما قَرّبَ كَبْشاً ، ومَنْ راح في الساعة الرابعة فكأنّما قَرّبَ دَجاجةً ، ومَنْ راح في الساعة الخامسةِ فكأنّما قَرّبَ بَيْضةً ، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرت الملائكةُ يستَمِعونَ الذِّكر ( 3 ) . وعن الباقر عليه السلام قال : تجلس الملائكة يومَ الجمعة على باب المسجد فيكتبون الناس على قدر منازلهم : الأوّل والثاني حتّى يخرجَ الإمام ( 4 ) . وقال الصادق عليه السلام : إنّ الجِنَان لتُزَخْرَفُ وتُزَيّنُ يومَ الجمعة لمن أتاها ، وإنّكم تتسابقونَ إلى الجنّة على قدرِ سَبْقِكم إلى الجمعة ( 5 ) . وقد كان الصدر الأوّلُ رضي الله عنهم يمشون إلى المسجد ليلًا في السراج ويتهيّئون لها يومَ الخميس لأجل ذلك . السادسة عشرة الإكثار من الصلاة على النبيّ صلَّى اللهُ عليه وآله ، ومن العمل الصالح .

هامش
( 1 ) « سنن ابن ماجة » ج 1 ، ص 348 ، ح 1094 ، باب ما جاء في التهجير إلى الجمعة « خصائص يوم الجمعة » ص 39 .
( 2 ) قاله البيهقي ، كما حكاه السيوطي في « خصائص يوم الجمعة » ص 39 .
( 3 ) « صحيح البخاري » ج 1 ، ص 301 ، ح 841 ، باب فضل الجمعة « صحيح مسلم » ج 2 ، ص 582 ، ح 850 ، كتاب الجمعة ، ح 10 . وفي هامش المصدرين : « غسل الجنابة ، أي غُسلًا كغُسل الجَنابة » .
( 4 ) « الكافي » ج 3 ، ص 413 ، باب فضل يوم الجمعة وليلته ، ح 2 .
( 5 ) « الكافي » ج 3 ، ص 415 ، باب فضل يوم الجمعة وليلته ، ح 9 « تهذيب الأحكام » ج 3 ، ص 4 - 3 ، ح 6 ، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، ح 6 .