- أعني عموم روايات الحميري - واقع في جانب الذيل ، لكن هنا قد وقع عمومان
في جانب الصدر : عموم روايات صفوان ، وعمومُ روايات الشحّام ؛ إذ كتابه
بمنزلة رواياته .
وأيضاً طريق الصدوق في الفقيه إلى الفضل بن شاذان في العلل التي رواها
عن الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) ضعيف ، لكنّ الشيخ في الفهرست ذكر طريقاً صحيحاً إلى روايات
الفضل وكتبه بتوسّط الصدوق ( 2 ) فيُستخرج منه طريق صحيح للصدوق إلى الفضل .
وأيضاً طريق الشيخ إلى ابن أبي عمير ضعيف بجعفر بن محمّد العلوي ( 3 ) بناءً
على ضعف جعفر المشارِ إليه ، لكن قال في الفهرست في ترجمة ابن أبي عمير :
أخبرني بجميع كتبه ورواياته جماعة ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ،
عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن
إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ؛ وأخبرنا بها ابن أبي جيد ،
عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين
وأيّوب بن نوح وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، عن
محمّد بن أبي عمير ، وأخبرنا بالنوادر خاصّةً جماعة عن أبي المفضّل ،
عن حميد ، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، وأخبرنا
بها جماعة عن أبي المفضّل . ( 4 )
وربّما يستخرج من الفهرست طريق صحيح للشيخ إلى ابن أبي عمير ؛ لصحَّة
بعض طرق الفهرست .
وربّما يورد بعدم ثبوت اطّراد الطرق المذكورة في كلّ من روايات
هامش
1 . الفقيه 4 : 53 ، من المشيخة .
2 . الفهرست : 124 / 552 .
3 . التهذيب 10 : 79 ، من المشيخة .
4 . الفهرست : 172 / 618 .