بسم الله الرحمن الرحيم
ومنه - سبحانه - الاستعانةُ للتتميم
وبعد ، فقد تكرّرت رواية الكليني - رحمه الله - عن أحمد بن محمّد كما في
باب الفَرق بين الرسول والنبيّ والمحدَّث ، ( 1 ) وبابِ أنّ الأئمّة ( عليهم السلام ) لم يفعلوا شيئاً
ولا يفعلون إلاّ بعهد من الله تعالى وأمر منه لا يتجاوزونه ، ( 2 ) وبابِ النوادر من كتاب
الصوم ، ( 3 ) وغيرها . ( 4 )
وقد ذكر العلاّمة المجلسي في حاشية الكافي بخطِّه الشريف في الباب الثاني :
أنّه تحيّر فيه كثيرٌ من الأصحاب ولم يعرفوه . ( 5 )
والحقّ أنّه العاصمي ، وهو المعنون في كلام النجاشي بأحمد بن
محمّد بن طلحة بن عاصم أبى عبد الله ، قال : " وهو ابن أخي عاصم ، ويُقال
له : العاصمي " . ( 6 )
هامش
1 . الكافي 1 : 177 ، ح 4 ، باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدَّث .
2 . الكافي 1 : 280 ، ح 2 ، باب أنّ الأئمّة لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلاّ بعهد من الله تعالى وأمر منه
لا يتجاوزونه .
3 . الكافي 4 : 169 ، ح 2 ، باب النوادر .
4 . كما في باب النوادر من كتاب الحج من الكافي 4 : 543 ، ح 16 ، 36 .
5 . مرآة العقول 3 : 191 ، باب أنّ الأئمّة لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلاّ بعهد من الله تعالى وأمر منه
لا يتجاوزونه .
6 . رجال النجاشي : 93 / 232 . وفيه : " أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة " .