وقد يروي عنه بواسطتين كما فيما يرويه في الكافي في باب السعي في حاجة المؤمن
بالإسناد عن خلف بن حمّاد ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ( 1 )
لكنّه قد يروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وهو يناسب روايته عن الصادق ( عليه السلام ) بلا واسطة .
لكنّه قد يروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) بواسطتين كما فيما يرويه في الكافي في باب
فضل الصدقة بالإسناد عن خلف بن حمّاد ، عن إسماعيل الجوهري ، عن أبي
بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . ( 2 )
وقد يروي عنه ( عليه السلام ) بثلاث وسائطَ ، كما فيما رواه في الكافي في باب تمام
المعروف بالإسناد عن خلف بن حمّاد ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن
حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، إلى آخره . ( 3 )
وبما مرّ يظهر الكلام في الإرسال بإسقاط الواسطة ، لكنّ الأظهر القول بحجّيّة
المرسل بإسقاط الواسطة على تقدير كون الإرسال من الثقة أو المتحرّز عن
الكذب ، أي مَن يُقبل روايته وإن كان الكلام في حجّيّة المرسل بعد الفراغ عن
كون الإرسال ممّن يُقبل روايته على تقدير إسناد المتن إلى المعصوم ، وأمّا على
تقدير الإخلال بالإسناد إلى المعصوم فلا اعتبار بالإرسال بلا إشكال .
ثمّ إنّه قد روى في التهذيب في باب الطواف ، ( 4 ) وفي الاستبصار في باب مَن
طاف ثمانيةَ أشواط بالإسناد عن رفاعة قال : كان عليّ ( عليه السلام ) يقول : " إذا طاف ثمانيةً
فليتمّ أربعة عشر " . قلت : يصلّي أربع ركعات ؟ قال : " يصلّي ركعتين " . ( 5 )
ولا يذهب عليك أنّ ظاهره يوهم عدمَ اتّصال الإسناد إلى الإمام ( عليه السلام ) ، لكن
هامش
1 . الكافي 2 : 198 ، ح 7 ، باب السعي في حاجة المؤمن .
2 . الكافي 4 : 2 ، ح 3 ، باب فضل الصدقة .
3 . الكافي 4 : 30 ، ح 2 ، باب تمام المعروف .
4 . تهذيب الأحكام 5 : 112 ، ح 363 ، باب الطواف .
5 . الاستبصار 2 : 218 ، ح 749 ، باب فيمن طاف ثمانية أشواط .