أنّه وقع التصريح بمحمّد بن سنان في بعض الأسانيد في رواية يونس عنه ، ( 1 )
لكن ذكر في المنتقى أيضاً وقوع التصريح بعبد الله بن سنان في كثير من الأسانيد
أيضاً . ( 2 )
[ التنبيه ] التاسع
[ رواية حسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن أبي بصير ]
أنّه روى في التهذيب في باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات بسنده
عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ؛ ( 3 ) وأُورد
بظهور سقوط ابن مسكان من بين ابن سنان وأبي بصير ، كما يرشد إليه توسّطه في
البين في غير واحد من الأخبار .
وربّما حكي عن صاحب المدارك والشيخ محمّد الحكمُ بكون عبد الله في
رواية عبد الله بن سنان عن أبي بصير سهواً .
أقول : إنّه قد توسّط ابن مسكان بين محمّد بن سنان وأبي بصير في بعض
روايات التهذيب في باب كيفيّة الصلاة وصفتها والمفروضِ من ذلك والمسنونِ ،
المذكورِ في الزيادات ، ( 4 ) عند شرح ما يجزي في الركوع والسجود .
والظاهر أنّ المستند في الحكم بكون عبد الله سهواً هو كون عبد الله بن سنان
من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، وكونُ أبي بصير الأسديِّ - الذي ينصرف الإطلاق إليه ؛
هامش
1 . منتقى الجمان 1 : 37 .
2 . منتقى الجمان 1 : 37 .
3 . تهذيب الأحكام 1 : 254 ، ح 737 ، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات .
4 . تهذيب الأحكام 2 : 322 ، ح 1317 ، باب زيادات كيفيّة الصلاة وصفتها والمفروض من ذلك
والمسنون .