وثّقه المفيد في الإرشاد وهو معتمد عليه عندي . ( 1 )
وحكى المحدّث الحرّ في خاتمة الوسائل أنّه جرى على توثيقه الحسن بن
شعبة وبعض مشايخه واختاره . ( 2 )
وحكى بعضٌ توثيقه عن الشيخ سليمانَ وبعض آخَرَ . ( 3 )
وعن العلاّمة البهبهاني :
أنّه ممّا يشير إلى الاعتماد عليه ووثاقتِه كونُه كثيرَ الرواية ومقبولها
وسديدها وسليمها ، وروايةُ كثير من الأصحاب عنه ، سيّما مثل
الحسين بن سعيد ، والحسن بن محبوب ، ومحمّد بن [ الحسين بن ]
أبي الخطّاب ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، وغيرهم من الأعاظم ، وأنّهم
قد أكثروا الرواية عنه ، مع أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى قد أخرج من قُمَّ
أحمد البرقي باعتبار روايته عن الضعفاء . وذكر في التحرير الطاووسي
أنّه روي في حقّه القدح والجرح . والجميع لا أصل له . ( 4 )
وبالغ المحدّث الجزائري في توثيقه ؛ حيث ذكر أنّه لا شكّ أنّ محمّد بن سنان
كان من أخصّ خواصّ الإمامين الطاهرين : الرضا والجواد ( عليهما السلام ) . ( 5 )
وحكى السيّد السند النجفي أنّه جرى علي توثيقه جماعة من مشايخه
المعاصرين ، والقُوْل ( 6 ) وقال :
وظنّي أنّ الرجل قد أصابته آفة الشهرة فمعض ( 7 ) عليه بعض من عانده
هامش
1 . الوجيزة : 303 / 1670 . وانظر منتهى المقال 6 : 69 / 2669 .
2 . الوسائل 20 : 329 ، الخاتمة .
3 . نقله عنه في منتهى المقال 6 : 74 .
4 . تعليقة الوحيد البهبهاني : 297 .
5 . حاوي الأقوال 2 : 255 / 2075 .
6 . كالعنق والقفل جمع القَؤول : الحَسَن القول ، الكثير القول .
7 . مَعِض : غضب .