عيسى ، عن ابن أبي عمير . ( 1 ) ومال الفاضل التستري إلى تطرّق السقط في البين وهو
" أحمد " تعليلاً بأن أحمد بن محمّد بن عيسى يروي عن ابن أبي عمير روايات
كثيرةً وسعد يروي عنه . ( 2 )
ويرشد إلى ذلك ما ذكره النجاشي من أنّه روى أحمد بن محمّد بن عيسى
عن ابن أبي عمير كتب مائة رجل من رجال أبي عبد الله ( عليه السلام ) . ( 3 )
لكن يمكن أن يقال : إنّه لا حاجة إلى السقط ؛ إذ لا بأس برواية محمّد بن
عيسى اليقطيني عن ابن أبي عمير ؛ لأنّ ابن أبي عمير من أصحاب الصادق
والكاظم والرضا والجواد ( عليهم السلام ) ( 4 ) على ما تقدّم القول به ، ومحمّد بن عيسى اليقطيني
من أصحاب الجواد ( عليه السلام ) على ما ذكره النجاشي من أنّ محمّد بن عيسى اليقطيني
روى عن الجواد ( عليه السلام ) مكاتبةً ومشافهة . ( 5 ) بل عدّة الشيخ في الرجال من أصحاب
الرضا والجواد والعسكري ( عليهم السلام ) . ( 6 ) وقد جمع بعض الأعلام روايات منه عنهم ( عليهم السلام )
فلا يأبى الطبقة عن رواية محمّد بن عيسى اليقطيني عن ابن أبي عمير .
ومع هذا قد وقع رواية سعد بن عبد الله عن محمّد بن عيسى في سند
بعض روايات الكشّي في باب زكريّا بن آدم ، ( 7 ) ومع هذا قد ذكر الشيخ في
الفهرست في طريقه إلى ابن أبي عمير محمّدَ بنَ عيسى اليقطيني عن
ابن أبي عمير .
هامش
1 . تهذيب الأحكام 5 : 171 ، ح 569 ، باب الإحرام للحجّ . وفيه " أحمد بن محمّد بن عيسى " بدلاً عن
" محمّد بن عيسى " .
2 . حكاه عنه المجلسي في ملاذ الأخيار 7 : 511 ، ذيل ح 16 .
3 . وجدناه في الفهرست : 142 / 617 .
4 . رجال النجاشي : 326 / 887 ؛ خلاصة الأقوال : 140 / 17 .
5 . رجال النجاشي : 333 / 896 .
6 . رجال الشيخ : 393 / 76 ؛ و 435 / 3 ، ويلاحظ أصحاب الجواد ( عليه السلام ) .
7 . في " د " زيادة : " ومع هذا قد ذكر الشيخ في الفهرست في طريقه إلى ابن أبي عمير محمّد بن آدم " .