رواياته تخليطاً " . ( 1 )
وفي ترجمة محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّه ذكر ابن الوليد - على ما نقله في
الفهرست - " أنّه كان ضعيفاً مختلطاً فيما يسنده " . ( 2 )
وفي ترجمة إسماعيل بن عليّ بن عليّ بن رزين : " أنّه كان مختلط الأمر في
الحديث يُعرف منه ويُنكر " ( 3 ) . ( 4 )
وفي ترجمة ربيع بن زكريّا : " أنّ له كتاباً فيه تخليط " . ( 5 )
وفي ترجمة سالم بن أبي سلمة : " أنّ أحاديثه مختلطة " . ( 6 )
وفي ترجمة زكريّا بن محمّد : " أنّه كان مختلط الأمر في حديثه " . ( 7 )
وفي ترجمة جهم ( 8 ) بن حكيم : " أنّ له كتاباً ذكره ابن بطّة وخلط إسناده تارة ،
قال : حدّثنا أحمد بن محمّد البرقي عنه ، وتارة قال : حدّثنا أحمد بن محمّد عن
أبيه عنه " . ( 9 )
وفي ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى صاحب الدبّة حكى في الفهرست عن
عليّ بن الحسين بن بابويه : أنّه أخبر بجميع كتبه ورواياته عدّة من الأصحاب إلاّ
هامش
1 . الفهرست : 143 / 620 .
2 . لم يذكره الشيخ في الفهرست ، ونقله في رجال النجاشي : 372 / 1019 ؛ وخلاصة الأقوال :
160 / 144 .
3 . الفهرست : 13 / 37 ؛ خلاصة الأقوال : 199 / 4 .
4 . قوله : " يعرف منه وينكر " قد ذكر المولى التقي المجلسي أنّ معناه أنّه إذا روى مسنداً من الثقات
فمعروف وحسن ، وإذا روى عن الضعفاء أو مرسلاً فمنكر . ( منه عفي عنه ) راجع : روضة المتّقين
14 : 55 .
5 . الفهرست : 70 / 293 .
6 . رجال النجاشي : 190 / 509 .
7 . رجال النجاشي : 172 / 453 ؛ خلاصة الأقوال : 224 / 1 .
8 . قوله : " جهم " بالجيم المفتوحة والميم بعد الهاء ( منه عفي عنه ) .
9 . رجال النجاشي : 302 / 631 .