العلاّمة البهبهاني ، ( 1 ) وعليه جرى بعض مَنْ تأخّر عنه . ( 2 )
وفي بعض أسانيد العلل والمحاسن والتوحيد - على ما أورده في أوائل صلاة
البحار ( 3 ) نقلاً - هكذا : " محمّد بن محمّد بن عصام ، عن الكليني ، عن عليّ بن
محمّد علاّن ، عن محمّد بن سليمان " إلى آخر السند .
وفي بعض أسانيد إكمال الدين نقلاً هكذا : " حدّثنا محمّد بن الحسن ، عن
سعد بن عبد الله ، عن عليّ بن محمّد الرازي المعروف بعلاّن الكليني ، قال : حدّثنا
شاذان بن نعيم بنيسابور ، ( 4 ) إلى آخره .
والأظهر عندي هو القول بكونه لقباً لواحد ، أعني إبراهيم ؛ حيث إنّه قال
الشيخ في الرجال في باب مَنْ لم يرو عن الأئمّة : " محمّد بن إبراهيم المعروف
بعلاّن الكليني خير " . ( 5 )
ومثله العلاّمة في الخلاصة . ( 6 )
وقال النجاشي : " عليّ بن محمّد بن إبراهيم الرازي الكليني المعروف بعلاّن
يُكنّى أبا الحسن ثقة عين " إلى أن قال : " وقتل علاّن بطريق مكة ، وكان استأذن
الصاحب ، فخرج : " توقّف عنه في هذه السنة " فخالف . ( 7 )
ومثله العلاّمة في الخلاصة . ( 8 )
وقال الشيخ في الرجال في باب مَنْ لم يروِ عن الأئمّة : " أحمد بن إبراهيم
هامش
1 . تعليقة الوحيد البهبهاني : 406 .
2 . مجمع الرجال للقهبائي 1 : 39 .
3 . بحار الأنوار 82 : 251 ، ح 2 .
4 . كمال الدين 2 : 485 ، باب ذكر التوقيعات الواردة عن القائم ( عليه السلام ) ، ونقله في لؤلؤة البحرين : 390 .
5 . رجال الطوسي : 496 / 29 .
6 . خلاصة الأقوال : 148 / 49 .
7 . رجال النجاشي : 260 - 261 / 682 .
8 . خلاصة الأقوال : 100 / 47 .