ماجيلويه ، وعمّه محمّد بن أبي القاسم ، وابن عمّه عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ،
وبعض من أحفاد عمّه محمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ؛ استناداً في إطلاقه
على الأوّل إلى أسانيد مذكورة في العيون والخصال والمجالس والتوحيد
وإكمال الدين ومشيخة الفقيه ، تشتمل على محمّد بن علي ماجيلويه ، ( 1 ) وفي إطلاقه
على الثاني إلى أسانيد مذكورة في العيون وإكمال الدين ، تشتمل على محمّد بن
أبي القاسم ماجيلويه ، ( 2 ) وفي إطلاقه على الثالث إلى أسانيد مذكورة في العلل
والمجالس أيضاً ، تشتمل على عليّ بن محمّد ماجيلويه ، ( 3 ) وفي إطلاقه على الرابع
إلى ما ذكره النجاشي في ترجمة محمّد بن أبي القاسم عند ذكر طريق إليه حيث
قال :
لهُ كُتب ، منها : كتاب المشارب - إلى أن قال - : أخبرنا أبو عليّ بن أحمد ،
قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن الحسين ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ
ماجيلويه قال : حدّثنا أبو عليّ بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن أبي القاسم . ( 4 )
ويُرشد إلى الإطلاق على محمّد بن علي قولُ الشيخ في الرجال : " محمّد بن
هامش
1 . انظر الخصال : 5 ، ح 14 ، باب حقيقة السعادة واحدة وحقيقة الشقاء واحدة ، وص 8 ، ح 27 ، باب ما
بلا الله العباد بشيء أشدّ عليهم من خصلة ، وص 11 ح 37 ، باب خصلة من احتملها لم يشكر النعمة .
2 . انظر علل الشرائع : 571 ، ح 1 ، باب العلّة التي من أجلها لا ترث المرأة مما ترك زوجها من العقار شيئاً
وترك مما سوى ذلك ، وص 297 ، ح 1 ، باب علّة سهولة النزع وصعوبته على المؤمن والكافر ؛ وكمال
الدين : 289 ، ح 2 ؛ ومعاني الأخبار : 144 ، ح 1 ، باب معنى ما روي أنّه ليس لامرأة خطر
لا لصالحتهن ولا لطالحتهن .
3 . انظر علل الشرائع : 239 ، ح 1 ، باب علّة قتل المأمون للرضا ( عليه السلام ) ، وص 109 ، ح 77 ، باب علّة الطبائع
والشهوات والمحبات ؛ والأمالي للصدوق : 258 ، 435 ، 449 ، 489 ، 516 ، 587 ؛ وعيون أخبار
الرضا ( عليه السلام ) 1 : 275 ، ح 10 ، باب 28 فيما جاء عن الإمام عليّ بن موسى ( عليه السلام ) من الأخبار المتفرقة ؛ وج
2 : 208 / ح 11 ، باب 47 دلالات الرضا ( عليه السلام ) .
4 . رجال النجاشي : 353 / 947 .