بالسندي . ثمّ حكى عن اختيار الشيخ من كتاب الكشّي " السري " ( 1 ) بدل " السندي "
فقال : وهو الذي ينبغي . ( 2 )
وفي ترجمة محمّد بن إبراهيم الحضيني في قوله : والذي وجدت في " كش "
واختيار الشيخ . ( 3 )
ويظهر من كلام الفاضل الشيخ محمّد في قوله في ذيل كلام له : وأمّا ما وقع
في الكشّي من المخالفة لما في النجاشي فالظاهر أنّه من أغلاط نسخ الكشّي ،
الموجودة الآن . ( 4 )
اللّهمّ إلاّ أن يكون المقصود من " نسخ الكشّي ، الموجودة " هو نسخَ الاختيار .
ثمّ إنّه يظهر بما مرّ من عبارة الفهرست في ترجمة أحمد بن داود أنّ كتاب
الكشّي اسمه معرفة الرجال ، إلاّ أن يكون لفظة " في " سقطت قبل " معرفة الرجال "
حيث إنّه قال : نقلناها من كتابه معرفة الرجال ، كما يرشد إليه ما في آخر الجزء
الثاني من الاختيار ( 5 ) كما مرّ .
لكن صريح العلاّمة المجلسي في أوائل البحار ( 6 ) - عند تعداد الكتب المأخوذ
عنها - يقتضي كون اسم كتاب الكشّي " معرفة الرجال " .
وأيضاً وضع كتاب الكشّي لنقل الروايات المادحة والقادحة ، والتعرّض لحال
الرجل فيه نادر .
وأيضا قد حكى في اللؤلؤة أنّه رتّب كتابَ الكشّي على حروف المعجم
هامش
1 . في المصدر : " السدي " .
2 . منهج المقال : 233 .
3 . منهج المقال : 273 .
4 . التحرير الطاووسي : 655 / 496 .
5 . اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشّي ) 2 : 813 - 814 / 1016 .
6 . بحار الأنوار 1 : 16 ، باب مصادر الكتاب .