الاختيار ، وتمّ الكتاب بأسره . ( 1 )
لكنّ الظاهر أنّ " السابع " اشتباه من " السادس " .
وربّما يظهر ممّا قاله في الذخيرة - عند الكلام في الطريق الثاني من طريقي
معرفة الكُرّ من قوله : ويظهر ذلك من رجال النجاشي والكشّي واختيار الرجال - ( 2 )
أنّ كتاب الكشّي موجود في البين كاختيار الرجال .
ويظهر فساده بما مرّ .
اللّهمّ إلاّ أن يكون الاستظهار من رجال الكشّي بتوسّط الظهور من الاختيار ؛
لكونه من نفسه أوّلاً وبالأصالة ، ومن كتاب الكشّي ثانياً وبالعرض .
لكنّه بعيد ، مع أنّ كون الاختيار مظهراً عن نفسه محلّ الإشكال ؛ إذ الظاهر أنّ
الاختيار صرف الاختصار من دون تصرّف واعتقاد في المضمار .
وقد حكم الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة في ترجمة خالد بن جرير
بمخالفة ما نقله العلاّمة عن الكشّي وكذا ما ذكره الشيخ في الاختيار لما في كتاب
الكشّي . ( 3 )
وأورد عليه الفاضل الأسترآبادي بمطابقة ما في الاختيار لما في كتاب
الكشّي ، ( 4 ) فقد وقع للشهيد سهو في النسبة إلى الاختيار ، كما وقع السهو من العلاّمة
في النسبة إلى الكشّي .
وهذا صريح في أنّ كتاب الكشّي كان موجوداً عند الشهيد الثاني والفاضل
الأسترآبادي .
هامش
1 . انظر اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشّي ) 2 : 872 وفيه : " تمت يتلوه في الجزء السابع ما روي في
أبي جرير القمّي . . . " .
2 . الذخيرة : 122 .
3 . تعليقة الشهيد الثاني على خلاصة الأقوال : 33 .
4 . منهج المقال : 128 - 129 .