تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
مساجد بيوتهم ، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها ( 1 ) ، وهذه الرسالة أيضاً ترفع الاستبعاد . والأظهر أنّ الروضة من أجزاء الكافي ؛ لأنّها قد عدّها النجاشي والشيخ من كتب الكافي ( 2 ) ، مع أنّ المصرّح به في صدر الروضة أنّها من كتاب الكافي للشيخ محمّد بن يعقوب الكليني ( 3 ) ، على أنّ كثيراً من أسانيد الروضة ، بل أكثرها مصدّر بصدور سائر أجزاء الكافي من عليّ بن إبراهيم ، ومحمّد بن يحيى ، وعدّة من الأصحاب ، وغيرهم . وعن الفاضل الخليل القزويني الاعتذارُ عن ترك شرح الروضة بأنّ المظنون أنّها ليست من الكافي ؛ لاشتمالها على منكرات . وحكى في رياض العلماء عن الفاضل المذكور أنّها من تصنيف ابن إدريس قال : " وساعد معه بعض الأصحاب ، وحكى عن الشهيد الثاني ولم يثبت " ( 4 ) . وقد عدّ في الرياض ذلك المقال من غرائب أقوال الفاضل المذكور ( 5 ) . وحكى بعض عن الفاضل المذكور في أوائل شرح كتاب الصّلاة أنّه لا يُتراءى منها كونها من أجزاء الكافي ، وظاهر بعض أسانيدها أنّه تصنيف ابن الجنيد . ويمكن أن يكون تصنيفاً على حِدَة من الكليني ، وألحقه به بعض تلاميذه . وقد حرّرنا الحال في بعض الفوائد المرسومة في ذيل الرسالة المعمولة في رواية الكليني عن الحسين بن محمّد . بقي الكلام في سهل الديباجي ، وأنّه لا يكون حاجة إلى الكلام فيه ؛ لما مرّ
هامش
1 . الكافي 8 : 2 / 1 ، كتاب الروضة . 2 . رجال النجاشي : 377 / 1026 ، وانظر الفهرست : 135 / 601 ، ورجال الشيخ : 495 / 27 . 3 . انظر عنوانَ ومقدّمة المجلّدِ الثامن من الكافي . 4 . رياض العلماء 2 : 261 . 5 . رياض العلماء 2 : 261 .
الرسائل الرجالية — صفحة 634 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي / محمد حسين الدرايتي