تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
وأقرب عهداً ممّن طعن فيه ( 1 ) . وأيضاً قد حكى العلاّمة البهبهاني عن جدّه : أنّ من كان مُرتبطاً بكلام الأئمّة ( عليهم السلام ) يعلم أنّه كلامهم ( 2 ) . لكن نقول : إنّ المحكيّ عن بعض المتأخّرين أنّه قال : " بعد ما تتبّعت ذلك التفسير المشهورَ الآنَ بتفسير العسكري ( عليه السلام ) وجدت فيه بعض المناكير " ( 3 ) . وأيضاً ربّما يستبعد انتساب ذلك التفسير إلى العسكري ( عليه السلام ) ؛ نظراً إلى عدم اتّفاق مثله من الإفادات عن مثله من أرباب العصمة . لكنّه يندفع : بأنّ مولانا الصادق ( عليه السلام ) كتب رسالة لعبد الله النجاشي الذي ولي الأهواز ، بعضِ أجداد النجاشي المعروف صاحب الرجال على ما ذكره في رجاله ( 4 ) ، والرسالة مذكورة في رسالة الشهيد الثاني في الغيبة المسمّاة بكشف الريبة ( 5 ) ، وكذا مذكور في الوسائل - في أوائل كتاب التجارة في باب ما ينبغي للوالي العمل به في نفسه ومع أصحابه ومع رعيّته - روايةٌ عن الشهيد الثاني في الرسالة المذكورة ( 6 ) ، لكن ذكر النجاشي أنّه لم يُرَ لأبي عبد الله ( عليه السلام ) مصنَّف غير تلك الرسالة ( 7 ) . لكن روى في روضة الكافي رسالة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) كتبها إلى أصحابه ، وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها والعمل بما فيها ، فكانوا يضعونها في
هامش
1 . بحار الأنوار 1 : 28 . 2 . تعليقة الوحيد البهبهاني : 316 . وانظر روضة المتّقين 14 : 250 . 3 . حكاه في رياض العلماء عن الخليل القزويني ، رياض العلماء 2 : 161 . 4 . رجال النجاشي : 213 / 555 . 5 . كشف الريبة : 122 / 10 . 6 . وسائل الشيعة 12 : 150 ، أبواب ما يكتسب به ، ب 49 ، ح 1 . 7 . رجال النجاشي : 213 / 555 ؛ وفيه : " يروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) رسالة منه إليه ، وقد ولي الأهواز من قِبَل المنصور " .