تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
وبالجملة ، حاله محلّ الإشكال ، وإن لا تكون حاجة إلى تشخيص حاله ؛ لعدم دخوله في السند كما مرّ ، لكن نفي البأس يُفيد الاعتماد بالنقل مع حُسن المذهب لو كان من الإمامي . وقد حرّرنا الكلام فيه في بعض الفوائد المرسومة في ذيل الرسالة المعمولة في رواية الكليني عن عليّ بن محمّد . وإن قلت : إنّ سهل الديباجي - الذي يقتضي كلام العلاّمة في الخلاصة دخولَه في السند - إنّما هو الجدّ البعيد لسهل بن أحمد المعنون في الرجال ؛ قضيّةَ أنّ " الديباجي " صفة له لِقُربه ، لا صفةٌ لسهل المعنون ، فنفي البأس في كلام النجاشي لا يفيد اعتبار حال سهل المذكور في السند بناءً على دخوله فيه قلت : إنّ الظاهر أنّ الديباجي صفة لسهل المعنون ، لا صفة للجدّ البعيد لسهل المعنون ؛ قضيّةَ أنّ الظاهر رجوع المتعلّقات المذكورة في الكلام إلى المقصود بالأصالة ، وقد حرّرنا الكلام في الرسالة المعمولة في " ثقة " . وأمّا السند الثاني فالجماعة المتأخّرة ( 1 ) عن الصدوق من المجاهيل ، وأمّا الجماعة المتقدّمة على الصدوق فيظهر حالهم بما ( 2 ) تقدّم . ثمّ إنّه قال في رياض العلماء بخطّه : صاحب العسكر هو مولانا أبو الحسن عليّ بن محمّد التقيّ الهادي ، وقد شاع أنّ الوجه في تلقّبه ( عليه السلام ) بصاحب العسكر هو كونه في السامرة المعروف بعسكر ، وبعسكرا أيضاً .
هامش
1 . وهم : شاذان بن جبرئيل ومن قبله إلى الصدوق وعبّر عن مثل هؤلاء في السند الأوّل بالمتقدّمين على الصدوق . 2 . في " د " : " ممّا " .
الرسائل الرجالية — صفحة 637 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي / محمد حسين الدرايتي