تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
رأس القرْنِ الحادي عشر ، وقد حكى بعضَ مكاتيبه وطائفةً من أشعاره ( 1 ) . وفي آخر شرح الصمدية للسيّد المذكور : أنّه كان الفراغ من تسويد الأصل ضَحْوةَ يوم الاثنين سابعَ شهر شوّال ، سنة خمس وسبعين وتسعَمائة ، ومن محاسن الاتّفاقات أنّ سابع شهر شوّال هو تاريخ الإتمام ، وقد نظمه ( رحمه الله ) فقال : بسابع شهر شوّال جنينا وَرد أكمامه * وسابع شهر شوّال غدا تاريخَ إتمامه ( 2 ) [ كلام السيّد الجزائري في البهائي ] وعن السيّد السند الجزائري في مقاماته ( 3 ) أنّ الشيخ كان يسامح في معاشراته ، قال : ولهذا كان كلّ طوائف المسلمين ينسبه إليه ، وسمعتُ الشيخَ الفاضل الشيخَ عمر من علماء البصرة يقول : إنّ بهاء الدين محمّداً من أهل السنّة إلاّ أنّه كان يتّقي من سلطان الرافضة ، وكذلك الملاحِدة والصوفية والعشّاق ، سمعتُ كلّ هؤلاء يقول : إنّه من أهل نِحْلَتِنا ، ومن هذا كان شيخُنا المعاصر ( 4 ) يزدري عليه ، وفيض الله التفرشي لم يوثّقه في كتاب الرجال ، وإن أثنى عليه في العلم والحفظ وغير ذلك ، والحقُّ أنّه ثقةٌ معتمدٌ عليه في النقل والفتوى ( 5 ) . قوله : " وسمعت الشيخ الفاضل الشيخ عمر " يظهر منشأ المسموع بما يأتي .
هامش
1 . سلافة العصر : 289 - 302 . 2 . الحدائق النديّة في شرح الصمدية : 583 . 3 . مقامات الجزائري ، اسمها مقامات النجاة ، مرتَّبة على تسعة وتسعين مقاماً . انظر الذريعة 22 : 14 / 5787 . 4 . يعني به العلاّمة المجلسي ( رحمه الله ) ، كما في روضات الجنّات 7 : 66 . 5 . نقله عنه الخوانساري في روضات الجنّات 7 : 66 .