قوله : " شيخنا المعاصر " المقصود به العلاّمة المجلسي .
قوله : " وفيض الله التفرشي لم يوثّقه " وكذا السيّد السند التفرشي لم يوثّقه كما
يظهر ممّا مرّ من كلامه ( 1 ) ، وكذا صاحب الأمل ( 2 ) واللؤلؤة ( 3 ) كما يظهر ممّا يأتي من
كلامهما .
[ كلام أمل الآمل في البهائي ]
وفي الأمل :
محمّد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجُبَعي - يُنْسبُ إلى
الحارث الهمْداني ، وكان من خواصّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - حاله في الفقه
والعلم والفضل والتحقيق والتدقيق وجلالة القدر وعِظَم الشأن وحسن
التصنيف ورشاقة العبارة وجمع ( 4 ) المحاسن أظهرُ من أن يذكر ، وفضائلُه
أكثرُ من أن تُحصر .
وكان ماهراً متبحّراً جامعاً كاملاً شاعراً أديباً مُنشِئاً ، عديمَ النظير في زمانه
في الفقه والحديث ، والمعاني والبيان ، والرياضي وغيرها .
له كتب : منها كتاب الحَبْل المتين في إحكام أحكام الدين ، جمع فيه
الأحاديث الصحاح والحسان والموثّقات ، وشرحها شرحاً لطيفاً ، خرج
منها الطهارة والصلاة ولم يتمّه ، فيه ألف حديث وزيادة يسيرة ، وكتاب
مشرِق الشمسين وإكسير السعادتين ، جَمَعَ فيه آيات الأحكام وشرحها
والأحاديث الصحاح وشرحها ، خرج منه كتاب الطهارة لاغير [ فيه ] نحو
هامش
1 . نقد الرجال 4 : 186 .
2 . أمل الآمل 1 : 155 .
3 . لؤلؤة البحرين : 16 .
4 . في " د " : " جميع " .