تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
لكن يمكن القول برجوع الضمير إلى البرقي ؛ فالغرض بيان تاريخ الوفاة في كتاب الرجال ، فقوله : " تاريخه " مبنيّ على الإضمار ، أي تاريخ وفاته . إلاّ أن يُقال : إنّ الظاهر - بل بلا إشكال - كون الغرض كتاب التاريخ - كما يُرشد إليه أنّ النجاشي في ترجمة أبي رافع ، ذكر بسنده عن أحمد بن محمّد بن سعيد أنّه قال في تاريخه : " إنّه يُقال اسم أبي رافع إبراهيم . . . " إلى آخر ما قال ( 1 ) - ؛ حيث إنّه لا مجال لكون الغرض منه غير كتاب التاريخ ، فالظاهر أنّ الغرض من قوله : " في تاريخه " في العبارة المتقدّمة ، هو كتاب التاريخ أيضاً . [ التنبيه ] الرابع [ في أنَّ لابن الغضائري رسالة أُخرى ] إنّه قال في الخلاصة في ترجمة سُليم بن قيس الهلالي ( 2 ) : " وقال ابن الغضائري . . . " ( 3 ) وساق المقال . وقيل في الحاشية : " إنّه من عبارته في رسالته المنسوبة إليه " . فهذه الرسالة تزيد على الكتب الأربعة المُتقدّمة ، بل على الكتب الخمسة بزيادة كتاب التاريخ . [ التنبيه ] الخامس [ في معاصرة ابن الغضائري للصدوق ] أنّ النجاشي حكى في ترجمة عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن أحمد بن
هامش
1 . رجال النجاشي : 4 / 1 . 2 . قوله : سُليم بن قيس ، بضمّ السين كما في الخلاصة ( منه عفي عنه ) . 3 . خلاصة الأقوال : 82 / 1 .