تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
نقله ، والوثوقَ به . ومع ذلك قد ذكر المولى التقيّ المجلسي : أنّ المتأخّرين عن ابن الغضائري يعتمدون على قوله ( 1 ) . فهذا أيضاً يُوجب الاعتماد على نقل ابن الغضائري والوثوقَ به . [ الوجه ] السابع : أنّ كثيراً من كلمات العلاّمة في الخُلاصة يقتضي وثوقه واعتماده على ابن الغضائري ، حيث إنّه [ ذكر ] ( 2 ) في ترجمة جابر بن يزيد : وقال ابن الغضائري : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه ، ولكن جُلّ من روى عنه ضعيف ، فممَّن أكثر عنه من الضعفاء عمرو بن شمر [ الجعفي ] ( 3 ) ومفضّل بن صالح السكوني ، ومنخل بن جميل الأسدي ( 4 ) ، وأرى الترك لما روى هؤلاء عنه والتوقّفَ في الباقي ، إلاّ ما خرج شاهداً . ثمّ قال : والأقوى عندي التوقّف فيما يرويه هؤلاء ، كما قاله الشيخ ابن الغضائري ( رحمه الله ) ( 5 ) . فإنّه بنى على التوقّف وفاقاً لابن الغضائري ، وهو يقتضي وثوقه به والاعتماد عليه ؛ حيث إنّه لا يظهر أحد من أرباب التصنيف إلاّ لمن كان يعتدّ به ، هذا لو كان الغرض الموافقة . وأمّا لو كان الغرض الاستنادَ إلى كلامه ، فالأمر ظاهر ، لكنّك خبير بأنّ التوقّف أو الاستناد في المقام يقتضي ردّ ما يرويه الجماعة عن جابر ، والتوقّفَ فيما عداه ؛
هامش
1 . انظر روضة المتّقين 14 : 356 . 2 . إضافة يقتضيها السياق . 3 . إضافة من المصدر . 4 . قوله : " منخل بن جميل الأسدي " قيل : بضمّ الميم والخاء المعجمة وسكون النون ، أو ضمّ الميم وفتح النون المُشدّدة ( منه عفي عنه ) . 5 . خلاصة الأقوال : 35 / 2 .