تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ولم أجِد في كُتب الرجال والأخبار رواية ابن حاتم القزويني عنه ، بل ذكر النجاشي والشيخ في كتابه أنّ عليّ بن حاتم القزويني روى عن أحمد بن عليّ الفائدي الذي ذكره العلاّمة بعده بلا فصل ، كما ذكره الشيخ في الرجال بلا فصل ، وكان هذا سببَ الاشتباه ، بل عن بعض نسخ الخلاصة رواية ابن حاتم الهروي ( 1 ) . وقال الفاضل الشيخ محمّد : " والظاهر أنّه سهو وغلط بلا ريب " ( 2 ) . وممّا يؤيّد الاشتباه : أنّ العلاّمة ذكر أحمد بن عليّ ولم يذكر أنّ ابن حاتم روى عنه ( 3 ) ، وابن حاتم الهروي غير موجود في الرجال . وبالجملة ، فالظاهر أن منظر نظره كان كتابَ النجاشي دون الفهرست بحكم الغلبة ، فوقوعه فيما وقع من أجل متابعة النجاشي والعجلة . وأيضاً عنون في الخلاصة عمر بن خالد الحنّاط بالنون وقال : " مولى ، ثقة ، عين " ( 4 ) ، وقد سبقه بما ذكره النجاشي ، إلاّ أنّه ذكر أنّه روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) . قال الفاضل الشيخ عبد النبيّ : " وكان على العلاّمة أن يذكر أنّ عمر بن خالد يروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وكان إسقاط ذلك سهواً " ( 6 ) . وأيضاً قد عنون النجاشي " أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى بن أسد العمِّي المكنّى بأبي بشر " ( 7 ) .
هامش
1 . نقد الرجال 1 : 166 / 154 . 2 . استقصاء الاعتبار ، لم يطبع . لا يخفى ما في الجمع بين كون السهو ظاهراً وكونه بلا ريب إلاّ أن يكون المراد نفي الريب عن الظهور لا عن السهو . 3 . خلاصة الأقوال : 16 / 19 . 4 . خلاصة الأقوال : 120 / 9 . 5 . رجال النجاشي : 286 / 764 . 6 . حاوي الأقوال 2 : 122 . 7 . رجال النجاشي : 96 / 239 ، وفيه " أحمد بن إبراهيم بن المعلّى " .