قبل وفاة النجاشي بسبع وثلاثين سنة ، ولم يروِ النجاشي - على ما نقله السيّد السند
النجفي ( 1 ) - عن الحسين ، ولاعن عليّ ؛ والظاهر أنّه لعدم اللقاء ، أو لعدم السماع .
السادس
[ في عِدَد النجاشي ]
أنّه قد أكثر النجاشي في الرواية عن عدّة من أصحابنا ، أو عن جماعة من
أصحابنا من دون تفسير للعدّة والجماعة ، ولا ضيرَ في ذلك ؛ لحصول الاستفاضة ،
بل وثاقةِ العدّة والجماعة على ما يظهر ممّا مرّ ويأتي ، بل يمكن تشخيص طائفة
من العدّة والجماعة بمُلاحظة كلماته الأُخر .
وقد ضبط السيّد السند النجفي العِدَدَ في عشرة ، وهي :
عدّة أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ؛
وعدّة أبي غالب أحمد بن محمّد بن سليمان الزراري ؛
وعدّة أبي محمّد الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبد الله الشريف المرعشي ؛
وعدّة أبي الحسن محمّد بن أحمد بن داود ؛
وعدّة القاضي أبي بكر محمّد بن عمر بن محمّد بن سالم المعروف بالجعابي
الحافظ ؛
وعدّة أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الإصفهاني ؛
وعدّة أحمد بن جعفر بن سفيان ؛
وعدّة أبي الحسن محمّد بن عليّ بن تمام الدهقان ؛
وعدّة أبي عليّ أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ؛
هامش
1 . رجال السيّد بحر العلوم 2 : 93 .