أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد بن عبد الله بن
إبراهيم بن محمّد بن عبد الله بن النجاشي - الذي ولي الأهواز ، وكتب
إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) يسأله ، وكتب إليه رسالة عبد الله بن النجاشي
المَعروفَة ، ولم يُرَ لأبي عبد الله ( عليه السلام ) مُصنَّف غيره - ابنِ عُثَيْم بن
أبي السِمال سِمعان بن هُبَيرَة ( 1 ) الشاعر ( 2 ) ابن مُساحق بن بُجَير ( 3 ) بن
أُسامة بن نصر بن قُعين بن الحارث بن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن
خُزَيمَة بن مُدركة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعَدّ بن عدنان .
فقال :
أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي مُصنّف هذا الكتاب - أطالَ اللهُ بقاءَه
وأدامَ عُلوّه ونعماه - له كتاب الجمعة وما وردَ فيه من الأعمال ، وكتاب
الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل ، وكتاب أنساب بني نصر بن قُعين
وأيّامهم وأشعارهم ، وكتاب مختصر الأنواء ( 4 ) ومواضع النجوم التي
سمّتها العرب ( 5 ) .
قوله : " أحمد بن عليّ " ، يُكنّى أحمد ب " أبي العبّاس " على ما ذَكَرَه العلاّمة ( رحمه الله ) في
الخلاصة ( 6 ) ، لكنّه ذكرَ في ترجمة السيّد المرتضى : أنّه تولّى غُسله أبو الحسين
أحمد بن العبّاس النجاشي ( 7 ) ، ومقتضاه : أنّ النجاشي يُكنّى ب " أبي الحسين " ،
هامش
1 . في النسخ : " ابن أبي هبيرة " .
2 . قد روى في الكافي في باب أنّ الإمامة عهد من الله تعالى معهود من واحد إلى واحد ( عليهم السلام ) بالإسناد عن
عثيم بن أسلم ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وفي باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه
وما لا تكره بالإسناد عن عثيم بن أسلم النجاشي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( منه سلّمه الله ) .
3 . في " ح " : " بحير " .
4 . في " ح " : " الأنواع " ، وفي المصدر : " الأنوار " . وسيأتي الكلام عنه .
5 . رجال النجاشي : 101 / 253 .
6 . خلاصة الأقوال : 20 / 53 .
7 . خلاصة الأقوال : 95 / 22 ، وفيه : " أبو أحمد الحسين بن العبّاس " .