[ فوائد ]
فائدةٌ [ ا ]
[ في الطبقات المرسومة في كلام ابن حجر ]
قد أكثر ابن حجر في تقريبه - على ما ذكر كلماته الفاضل الأسترآبادي - القولَ
بكون الراوي من الثالثة أو الرابعة مثلاً ، ومبنى ذلك جعْله الرواةَ على اثنتي عَشْرَةَ
طبقة ، قال نقلاً :
أمّا الطبقات : فالأُولى : الصحابة على اختلاف مراتبهم وتمييز من ليس
له منهم إلاّ مجرّد الرؤية عن غيره .
الثانية : طبقة كبار التابعين ، كابن المسيّب .
الثالثة : الطبقة الوسطى من التابعين ، كالحسن وابن سيرين .
الرابعة : طبقة تليها من الذين جلّ روايتهم عن كبار التابعين ، كالزهري
وقتادة .
الخامسة : الطبقة الصغرى منهم الذين رأوا الواحد والاثنين ، ولم يكن
لهم السماع من الصحابة ، كالأعمش .
السادسة : طبقة عاصروا الخامسة ، لكن لم يثبت لقاء أحد من الصحابة ،
كابن جريح . ( 1 )
هامش
1 . في " ح " : " صريح " .