تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
التصحيح السابق من باب الاعتماد على المصحّح اللاحق دون السابق لو اطّلع على التصحيح اللاحق فقط . فالأنسب التعبير ب‍ " المُصحَّح " كما عن بعض الفحول الجريان عليه في الفقه . وعلى ما ذُكر يجري الحال فيما بعد الفحص ، إلاّ أنّه لو وقع البعض المحكوم بصحّة حديثه بسند في سند آخَر ، فالأنسب التعبير بالخبر كالمصحّح . وأمّا التعبير بالخبر كما عدّه شيخنا السيّد من بعض التعبيرات ، فهو كما ترى . [ التنبيه ] السادس إنّه يطّرد ما مرّ من الكلام والأقوال في التصحيح قبل الفحص في الحكم بكون الخبر موثّقاً أو حسناً أو قويّاً . وأمّا الحكم بضعفه فالكلام فيه غير مُحتاج إليه ؛ لكفاية عدم ثبوت حال الخبر في عدم اعتباره وعدم الحاجة إلى ثبوت عدم اعتباره . وقد تقدّم نظيره عند الكلام في أنّ التزكية من باب الشهادة أو الخبر أو غيرهما . [ التنبيه ] السابع إنّ الظاهر أنّ مَنْ قالَ بعدم حصول الظنّ مَنْ التصحيح قبل الفحص لا يقول بعدم حصول الظنّ قبل الفحص من الأخبار بالاستفاضة أو شهرته أو تواتره ؛ لعدم اطّراد مُستنده .
الرسائل الرجالية — صفحة 353 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي / محمد حسين الدرايتي