بسم الله الرحمن الرحيم
ومنه سبحانه الاستعانة للتتميم
قد اختُلِفَ في جواز أن يُعامل مع الحديث مُعاملة الصحّة بواسطة تصحيحه
في بعض الكُتب الفقهيّة - مِن العلاّمة أو مَن تأخّرَ عنه ممّن يُماثله في اصطلاح
الصحّة على الحديث الموصوف جميع رجال سنده بالعدالة والإماميّة - من دون
رجوع إلى كلمات أرباب الرجال ونقد السند - وبعبارة أُخرى : بدون الفحص عن
حال رجال السند - وعدمه .
وينبغي قبل الخَوض في المرام تمهيد مُقدّمات في المقام :
[ المقدمة ] الأُولى
[ في معنى الصحّة ]
إنّ " الصحّة " لغةً خلاف السَقَم ، كما صرّح به في الصحاح ( 1 ) ، وينصرح من
المصباح ( 2 ) .
وعُرفاً بمعنى تماميّة الشيء وخُلوّه عن الخَلَل من حيث انتفاء الجزء أو
الشرط أو وجود المانع . وبعبارة أُخرى : كون الشيء بحيث تترتَّب عليه آثارُه
هامش
1 . الصحاح 1 : 381 ، ( صحح ) .
2 . المصباح المنير 1 : 333 ، ( صحح ) .