هذا ما عندنا في هذه المسألة ، فان وافق المسؤول فهو المأمول ، والا فهو باصلاح الفساد أولى وبترويج الكساد أحرى ، فإني كتبته أيام مصيبة ولو كنت أرجوه خلفا فصار بالموت فرطا وسلفا ، والحمد لله على كل حال ، وصلى الله على محمد وآله خير آل .
وكتبه بيمناه الجانية الفانية العبد الجاني الفاني محمد بن الحسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المشتهر بإسماعيل المازندراني .
تم استنساخ وتصحيح هذه الرسالة في ( 14 ) شعبان المعظم سنة ( 1411 ) ه ق في بلدة قم المقدسة على يد العبد السيد مهدي الرجائي عفي عنه .
الرسائل الفقهية — صفحة 446
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٤٤٦