تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

وعن سعد بن عبد اللَّه ، عن أبي جعفر ، عن أبي طالب عبد اللَّه بن الصلت ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبيد بن زرارة ، وعبد اللَّه بن بكير ، قالا قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إذا رؤي الهلال قبل الزوال ، فذلك اليوم من شوال ، وإذا رؤي بعد الزوال ، فهو من شهر رمضان ( 1 ) . وعن علي بن حاتم ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن عيسى ، قال : كتبت إليه عليه السّلام جعلت فداك ربما غم علينا هلال شهر رمضان ، فنرى من الغد الهلال قبل الزوال ، وربما رأيناه بعد الزوال ، فترى أن نفطر قبل الزوال إذا رأيناه أم لا ؟ وكيف تأمرني في ذلك ؟ فكتب عليه السّلام : تتم إلى الليل ، فإنه إذا كان تاما لرؤي قبل الزوال ( 2 ) . قال صاحب الوافي فيه بعد نقل هذه الرواية عن التهذيب : هكذا وجدت هذا الحديث في نسخ التهذيب ، وفي الاستبصار : ربما غم علينا الهلال في شهر رمضان . وهو الصواب لأنه على نسخة التهذيب لا يستقيم المعنى إلا بتكلف ، إلا أنه على نسخة الاستبصار ينافي سائر الأخبار التي وردت في هذا الباب ، لأنه على ذلك يكون المراد بالهلال هلال شوال ( 3 ) . وقال بعيد ذلك : والظاهر أن نسخة التهذيب من سهو النساخ ( 4 ) . أقول : وفي نسخة الاستبصار عندي قديمة قوبلت على نسخة كان عليها خط الشيخ المصنف وخط محمد بن إدريس هكذا : ربما غم الهلال شهر رمضان . بدون ذكر « علينا » ولفظه « في » والظاهر أن كلمة « شهر » على هذه النسخة منصوبة .

هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 / 176 ، ح 61 ، الاستبصار 2 / 74 ، ح 6 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 4 / 177 ، ح 62 ، الاستبصار 2 / 73 ، ح 1 .
( 3 ) الوافي 11 / 148 .
( 4 ) الوافي 11 / 149 .