تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

بلا عذر ولا حق ولا حجة الحديث ( 1 ) . وهو صريح في أن مخالفينا أولاد الزنا ، وقد ورد في غير واحد من الاخبار أن ولد الزنا مبغض لأهل البيت عليهم السّلام وكل مبغض لهم غير ناج ، ولكن في أصل الحديث وما يستفاد منه اشكال ، وان خص الناس بأهل السنة والجماعة . الفصل الثاني [ ضعف القول بسقوط الخمس مطلقاً ] قد ظهر أن القول بسقوط الخمس مطلقاً ، وعليه جماعة منهم الفاضل الأردبيلي أو سقوط حقه عليه السّلام بخصوصه ، وعليه صاحب المدارك . واليه أشار صاحب المفاتيح فيه بقوله : والأصح عندي سقوط ما يختص به عليه السّلام لتحليلهم ذلك لشيعتهم ، ووجوب صرف حصص الباقين إلى أهلها لعدم مانع منه ، ولو صرف الكل إليهم لكان أحوط وأحسن ، ولكن يتولى ذلك الفقيه المأمون بحق النيابة كما يتولى عن الغائب ( 2 ) . ضعيف ( 3 ) . وقد شائع فيه صاحب المدارك ، لأنه قال فيه : والأصح إباحة ما يتعلق بالإمام من ذلك خاصة ، للأخبار الكثيرة الدالة عليه ، ثم نقل ما سبق من المحقق واستشكله بأن أكثر الأخبار المعتبرة خالية من التقييد بالدوام ، لكنها ظاهرة في ذلك .

هامش
( 1 ) الروضة من الكافي 8 / 285 - 286 .
( 2 ) مفاتيح الشرائع 1 / 229 .
( 3 ) خبر قوله في أول الفصل « قد ظهر أن القول » .