تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الأحمدية — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

مظنّة الوقوع في الضلال * لكثرة التشبيه من ضلال فالقولُ بالتقليد فيها أسلم * لأنّه من شبهات يسلم وإنّ قولًا للذي يوثق بهْ * من صاحب العصمة بل عدل نَبه أوقع في نفس الإمام المؤمنهْ * من هذه الدلائل المدوَّنه والأمر في سؤال * ( أَهْلَ الذِّكْرِ ) * ( 1 ) إطلاقُه إلى الأُصول يسري للثاني ( 2 ) منها ذمَّة التقليد في * كتابه عمومه غير خفي أُخرجت الفروع بالإجماعِ * فأُبقى الباقي بلا نزاعِ وهكذا إيجابه للنظر * على النبيّ المصطفى المطهَّر إذ قال فاعلم أنّه بالأولى * أن يُلزم الأُمّة هذا القولا كذاك إجماع على وجوبِ * علمِ أُصولِ الدين بالترتيب معْ أنّ ذا التقليد لا يحصِّلهْ * لأنّ كذب مخبر يحتمله وهكذا يجوزُ أن يجتمعا * هنا نقيضان بتقليد معا وإنّه يخرج عن تقليد * لما بدا من علمه المفيد ونمنع الدور لأنّ النظرا * يلزم بالعقل فقد تغايرا والاكتفا بكِلْمتي تشهّد * كان اعتماداً للنبيِّ الأمجد على الذي به العقول تشهد * من القواعد التي تُعتقد وليس من كلامِ ذي المعاجز * تمسّكوا بمذهب العجائز بل إنّه عن قول سفيان صدر * وقوله ليس حديثاً يُعتبرْ والنهي للأصحاب لا عن النظرْ * بل نهيهم عن الجدال في القدرْ والترك للنقل وللإلزام * لشدّة الوضوح للإفهام معْ قلَّة التشبيه في أزمانهم * ولحظ وحي وصفا أذهانِهم وكونها أغمض ليس يمنع * ممّا به اطمئنان نفسٍ يقع

هامش
( 1 ) النحل : 43 .
( 2 ) وهو لزوم الإتيان بالدليل .