تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الأحمدية — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

7 - ومنها : ما رواه في ( الاحتجاج ) في مكاتبة محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري حين كتب إلى الحجّة عليه السلام يسأله عن مسائل ، فمنها عن دعاء التوجّه ، قال عليه السلام بعد كلام : « والسنّة المؤكَّدة [ فيه ] ( 1 ) التي هي كالإجماع الذي لا خلاف فيه : وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض » انتهى . وعن جواز شدّ المحرم المئزر من خلفه فأجاب عليه السلام : « جائزٌ أنْ يتّزر الإنسان كيف شاء ثمّ قال - : فإنّ السنّة المجمع عليها بغير خلاف تغطية السرّة والركبتين » ( 2 ) . 8 - ومنها : ما رواه ثقة الإسلام في ( الكافي ) صحيحاً عن صفوان ، قال : سألني أبو قرّة المحدّث أنْ ادخله على أبي الحسن الرضا عليه السلام ، فأدخلته فسأله عن الحلال والحرام والأحكام ، إلى أنْ انتهى سؤاله إلى الكتب والحديث ، فقال أبو قرّة : هل تفتي ( 3 ) به ؟ . فقال أبو الحسن عليه السلام : « أجمعَ المسلمونَ على أنّ ما سوى الله فانٍ ، وما سوى الله فعل الله ، والتوراة والإنجيل والزبور والقرآن فعل الله » . ولمّا سأله عن رؤية محمَّد صلى الله عليه وآله له تعالى ، فقال له أبو قرة : فتكذّبُ بالروايات ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : « إذا كانت الروايات مخالفةً للقرآن كذّبتها ، وما أجمع عليه المسلمون ، إنّه لا يحاط به علماً ولا تدركهُ الأبصار وليس كمثله شيء » ( 4 ) . 9 - ومنها : ما رواه الثقة في الكتاب أيضاً عن محمّد بن [ عبيد ] ( 5 ) قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن الرؤية وما ترويه العامّة والخاصّة ، وسألته أنْ يشرح لي ذلك ، فكتب بخطَّه : « اتّفق الجميع لا تمانع بينهم أنّ المعرفة من جهة الرؤية ضروريّة » ( 6 ) . 10 - ومنها : ما في جواب مكاتبة أهل الأهواز للإمام علي الهادي عليه السلام حين سألوه عن الجبر والتفويض ، حيث قال عليه السلام : « اجتمعت الأُمّة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أنّ

هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) الاحتجاج 2 : 574 - 575 / 356 .
( 3 ) في الاحتجاج : ( تغني ) بدل : ( تفتي ) .
( 4 ) الكافي 1 : 96 / 2 ، بتفاوت ، الاحتجاج 2 : 374 - 376 .
( 5 ) في المخطوط : ( عبيدة ) ، وما أثبتناه من المصدر .
( 6 ) الكافي 1 : 96 / 3 .