تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الأحمدية — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

وما رواه البرقي في ( المحاسن ) عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن شيء من التفسير فأجابني ، ثمّ سألته عنهُ ثانياً فأجابني بجواب آخر ، فقلتُ له : جعلت فداكَ كنتَ أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم . فقال : « يا جابر ، إنّ للقرآن بطناً وللبطن بطناً ، ولهُ ظهرٌ وللظهر ظهر . يا جابر ، ليس شيءٌ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن إنّ الآية يكون أوّلها في شيء وآخرها في شيء ، وهو كلامٌ متّصل متصرّفٌ على وجوه » ( 1 ) . ومن الثاني : ما رواه الطبرسي والصدوق عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنّه قال لأبي حنيفة : « أنت فقيه أهل العراق ؟ » . فقال : نعم . قال : « فبم تفتيهم ؟ » قال : بكتاب الله وسنّة نبيّه . قال : « يا أبا حنيفة ، لقد ادعيت علماً ، ويلكَ ما جعل الله ذلكَ إلَّا عندَ أهل الكتاب الذين أُنزل إليهم ، ويلك ولا هو إلَّا عندَ [ الخاصّ ] ( 2 ) من ذريّتنا ، ولا تراكَ تعرف من كتابه حرفاً » ( 3 ) . وما رواه في ( الكافي ) عن أبي الصباح قال : والله لقد قال لي جعفر بن محمَّد عليه السلام : « إنّ الله علَّم نبيّه التنزيلَ والتأويل ، فعلَّمه رسول الله صلى الله عليه وآله عليّاً قال وعلَّمنا والله » ( 4 ) . وما رواه في ( البصائر ) عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « تفسير القرآن على سبعة أوجه ، منه ما كان ومنه ما لم يكن بعد ذلك تعرفه الأئمّة » ( 5 ) . وما روي في تفسير قوله تعالى : * ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا ) * ( 6 ) ، من أنّهم الأئمّة ( 7 ) . وقوله تعالى : * ( بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) * ( 8 ) ، أنّهم الأئمّة ( 9 ) . وقوله تعالى : * ( ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا الله والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) * ( 10 ) ، و : * ( قُلْ كَفى بِالله شَهِيداً

هامش
( 1 ) المحاسن 2 : 7 / 1076 .
( 2 ) في المخطوط : ( الحاضرين ) ، وما أثبتناه من المصدر .
( 3 ) علل الشرائع 1 : 112 ، الاحتجاج 2 : 267 - 268 / 237 ، باختلاف .
( 4 ) الكافي 7 : 442 / 15 .
( 5 ) بصائر الدرجات : 196 / 8 .
( 6 ) فاطر : 32 .
( 7 ) تفسير القمّي 2 : 210 .
( 8 ) العنكبوت : 49 .
( 9 ) تفسير القمّي 2 : 151 .
( 10 ) آل عمران : 7 ، تفسير العيّاشي 1 : 187 / 7 ، 8 .