تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الأحمدية — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله الذي فضَّل هذه الأُمّة المرحومة بالعاشوراء ، وجعلَ السعي فيه مشكوراً ، وضاعف لمن بكى أو تباكى فيه أجوراً ، وجعل التلذّذ بالطعام والشراب فيه محظوراً ، والصلاة والسلام على عبادِهِ الذين اصطفى محمّد سيّد الأصفياء والأنبياء ، وآله الحلفاء الحنفاء ، حلفاء الصفاء وألفاء الوفاء ، الممتحَنِين بصروف الكربِ والبلاء ولا سيّما شهيد كربلاء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً . أمّا بعد فيقول فقير ربّه المنّان أحمد بن صالح بن طعّان عامله الله سبحانه بالعفو والغفران - : قد سألني الأخ الصفيّ والخلّ الوفيّ العالم العامل الأمجد ، والفاضل الكامل الأرشد ، الشيخ محمّد بن المقدّس الشيخ عبد الله بن المقدّس الشيخ أحمد ( 1 ) ، لا زال كاسمه محمّد ، وفي أُموره مسدّد بحقّ محمّد وآله العُمَد ، عن مسألة تنحلّ إلى

هامش
( 1 ) عالم فقيه ، كنّي بأبي المكارم لما عُرِف عنه من دماثة الخُلق وكرم الفعال ، له مؤلَّفات عدّة ، منها : ( الخلافيّة والاستدلال ) ، وقد حرّر فيه المناظرات العلميّة التي دارت بينه وبين المصنِّف ( الشيخ أحمد آل طعان ) . وكانت ولادته سنة 1255 ه ، ووفاته رحمه الله سنة 1318 ه . أعلام الثقافة الإسلامية في البحرين 2 : 781 .