تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشرة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الفائدة الثانية في حال الشروط المخالفة للكتاب والمباحث المتعلَّقة بها وهي تذكر في ضمن مطالب :

الأوّل : حول قوله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : « المؤمنون عند شروطهم »

اعلم : أنّ الأخبار العامّة والخاصّة في هذا الباب ، كثيرة مستفيضة من طرق العامّة والخاصّة ، والكبرى المجعولة فيها هي قوله : « المسلمون » ( 1 ) أو المؤمنون عند شروطهم ( 2 ) وهذه كناية عن لزوم الوفاء والالتزام بالشرط ، وجارية على سبيل الاستعارة ، فكأنّ الشرط أمر مجسّم محسوس ، ويكون المسلم والمؤمن من وظيفة إيمانه وإسلامه ملازمته وقيامه عنده . وعلى كلّ حال : كناية عن أنّ من مقتضيات الإسلام وقواعده هو كون الملتزمين بها ملتزمين بشروطهم ، ولا يكونون غير معتنين بها ومفارقين لها .

هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 18 : 16 ، كتاب التجارة ، أبواب الخيار ، الباب 6 ، الحديث 1 ، 2 ، 5 ، صحيح البخاري 3 : 195 ، مستدرك الحاكم 2 : 49 .
( 2 ) وسائل الشيعة 21 : 276 ، كتاب النكاح ، أبواب المهور ، الباب 20 ، الحديث 4 ، الجامع لأحكام القرآن 5 : 29 و 6 : 33 ، فتح الباري 4 : 452 .
الرسائل العشرة — صفحة 217 | السيد الخميني / مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني