تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشرة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

حول موضوع البناء على الأكثر

فنقول : لا إشكال في أنّ عمومات البناء على الأكثر مثل موثّقة عمّار بن موسى ( 1 ) عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : أنّه قال له : « يا عمّار ، أجمع لك السهو في كلمتين : متى شككت فخذ بالأكثر ، فإذا سلَّمت فأتمّ ما ظننت أنّك قد نقصت » ( 2 ) وغيرها ممّا هو قريب بهذا المضمون ( 3 ) محكومة بالنسبة إلى ما دلّ على أنّ السهو ليس في الأُوليين ، مثل صحيحة زرارة ( 4 ) قال : قال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : « كان الذي فرض الله تعالى على العباد عشر ركعات ، وفيهنّ القراءة ، وليس فيهنّ وهم » يعني سهواً : « فزاد رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) سبعاً ، وفيهنّ الوهم ، وليس فيهنّ قراءة ،

هامش
( 1 ) هو أبو الفضل عمّار بن موسى الساباطي . كان ثقة في حديثه فطحيّ المذهب . روى عن الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) وروى عنه حمّاد بن عثمان ومحمّد بن سنان ومصدّق بن صدقة . رجال النجاشي : 290 ، الفهرست : 117 ، معجم رجال الحديث 12 : 260 .
( 2 ) الفقيه 1 : 225 / 992 ، وسائل الشيعة 8 : 212 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 8 ، الحديث 1 .
( 3 ) كالرواية المشار إليها في الصفحة السابقة .
( 4 ) هو شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدّمهم القارئ الفقيه المتكلَّم الشاعر الأديب أبو الحسن زرارة بن أعين بن سنسن . كان ممّن اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، وأجمعت الطائفة على تصديقه . صحب الباقر والصادق والكاظم ( عليهم السّلام ) وروى عن الصادقين ( عليهما السّلام ) وعن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي وعمر بن حنظلة ومحمّد بن مسلم ، وروى عنه أبان بن عثمان وصفوان بن يحيى ومحمّد بن مسلم . مات ( رحمه اللَّه ) سنة 150 ه‍ . اختيار معرفة الرجال 2 : 507 ، رجال النجاشي : 175 / 463 ، معجم رجال الحديث 7 : 247 - 248 .