الكلام والسيف يقطر دما فقال : إن لله واديا من ذهب حماه بأضعف خلقه النمل فلو رامه البخاتي لم تصل إليه .
وفي القوي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس شيء إلا وله حد قال قلت له جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال : اليقين قلت فما حد اليقين ؟
قال إن لا تخاف مع الله شيئا .
وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر : لا يجد أحدكم طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ( 1 ) وسيجئ أيضا .
« وقال عليه السلام » رواه المصنف في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 )
« عزير أصابته مذلة بعد العز » يمكن أن يكون إشارة إلى النفس الناطقة التي كانت في عالم القدس مع المقدسين ثمَّ ابتلي بالبدن مع معارضاته الكثيرة التي هي الخمسة والسبعون جند الجهل وتقدم ( أو ) يعم بحيث يشمل القوي العقلية المجردة فرحمه بأن تزين بالعلم والمعرفة والرضا وأمثالها وظلمها باشتغالها بالأكل والشرب والجماع واغتمامها بتحصيلها وفواتها وأمثالها
« وغني أصابته حاجة بعد الغنى » وهو كالسابق واللاحق ويكون التعدد باعتبار أحوالها الثلاث والظاهر بحاله .
« وقال : عليه السلام » رواه المصنف في القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام
« ليست
هامش
( 1 ) تقدم نحوه آنفا عن صفوان عن أبي عبد الله ( ع ) .
( 2 ) الخصال للصدوق باب ثلاثة حق لهم ان يرحموا خبر 1 ص 67 ج 1 طبع قم والأمالي المجلسي الثالث حديث 8 ص 8 طبع قم .