بصحته بناء على موافقته للأخبار الصحيحة أو كان نقل الخبر قبل الزلة ، ورواه المصنف في القوي عنه ( 1 )
« الاشتهار بالعبادة » أي المستحبات
« ريبة » أي يحصل الشك في إخلاصه أي يخاف أن يدخله العجب ، والكبر ، والرياء ، والسمعة فكلما كانت أخفى كان بالإخلاص أنسب ، والظاهر أن ما يقوله صلى الله عليه وآله وسلم استشهاد له ويكون المراد أن إظهار الواجبات كاف في العبادة الظاهرة وهو بعيد من الرياء لأنها يفعلها كل الناس إلا أن يعلم من حاله الرياء وهو إذا لم يفعلها في السر وكان يفعلها عند الناس فلا شك في أنه رياء باطل أما إذا أوقعها في السر فليس برياء وما يخطر بباله فهو من الوسواس إلا أن يزيد في كيفيتها .
ومن الرياء أنه إذا خلي ونفسه يوقعها سريعا ، وإذا كان عند الناس يطولها فيطول في عباداتها في المنزل لتكون مساوية للخارج منه فحينئذ عبادات منزله رياء ولو لم يره أحد لأن مقصوده المساواة لا رضى الله سبحانه .
« أعبد الناس من أقام الفرائض » الحصر إضافي بالنسبة إلى من يقيم النوافل رياء أو يكون المراد جميع الفرائض التي منها اجتناب جميع المحرمات ، ويكون المراد بها حينئذ أن مثل هذه العبادة في غاية الإشكال لا أن من يفعلها كذلك ويؤدي النوافل معها يكون الأول أعبد من الثاني ، والأول أظهر وكذلك البواقي .
« وأكيس الناس » أي أعقلهم ( والخطر ) القدر والمنزلة .
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ، المجلس السادس ص 14 طبع قم .