« من سيب عذاره » أي أرسل نفسه بلا لجام التقوى ، بل يجب أن يلجمه ولا يدعها مع هواها فإن رداها في هواها .
« فقد تعرض لمفظعات النوائب » أي المصائب المفضحة ( أو بالقاف والطاء المهملة ) أي المصائب اللازمة كالجبة الملاصقة للبدن
« وفي تقلب الأحوال » في العسر واليسر ، والصحة والمرض ، والمعاملة والسفر .
« ولا تذهبن » الوصية
« عنك صفحا » بأن تعرض عنها بصفحة وجه قلبك .
« من حسن الارتياد » طلب الآخرة على الوجه الأحسن في المجاهدة في الطاعات
« وبلاغك من الزاد » أي بقدر ما يكفيك في سفرك ، وسفر الآخرة لا نهاية له فليكن سعيك في طلب الزاد جميلا ، وإن خير الزاد التقوى
« مع خفة الظهر » من الآثام سيما تبعات العباد .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 54
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٥٤