حصني فمن دخل حصني أمن ( من ) ناري ( 1 ) .
« قال : أي وربي أنه لشيعتك » لأنه لا ثواب لغيرهم كما روي في الأخبار المتواترة ، وما ورد في الأخبار أن ثوابهم للشيعة أي الثواب التقديري تفضلا من الله تعالى عليهم ، وتقدم الأخبار في ذلك .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن عمرو بن أبي المقدام والمصنف في الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خرجت أنا وأبي حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة ، فسلم عليهم فردوا عليه ، السلام ثمَّ قال : إني والله لأحب ريحكم ( رياحكم - خ ل ) وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالعمل والاجتهاد ومن ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم شيعة الله وأنتم أنصار الله ، وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون والسابقون في الدنيا إلى ولايتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنة وقد ضمنا لكم الجنة بضمان الله ، وضمان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ما على درجات الجنة أكثر أزواجا ( أرواحا - خ ) منكم فتنافسوا فضائل الدرجات أنتم الطيبون ، ونساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء ، وكل مؤمن صديق ولقد قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر : يا قنبر أبشر وبشر واستبشر ( 1 ) فلقد مات ( 3 )
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق المجلس الحادي والأربعون خبر 9 ص 142 طبع قم .
( 2 ) أي خذ هذه البشارة و ( بشر ) أي غيرك و ( استبشر ) أي أفرح وسر بذلك ( مرآة العقول )
( 3 ) ( فوالله لقد مات خ ) .