عز وجل يقول : من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من سألني ( 1 ) .
وفي الموثق عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن العبد لتكون له الحاجة إلى الله عز وجل فيبدأ بالثناء على الله والصلاة على محمد وآل محمد عليهم السلام حتى ينسى حاجته فيقضيها الله له من غير أن يسأله إياها ( 2 ) .
وروى المصنف بإسناده إلى بعض الصالحين عليهم السلام ( وهو في مصباح الشريعة المنسوب إلى الصادق عليه السلام ) أن الذكر مقسوم على سبعة أعضاء ، اللسان ، والروح ، والنفس ، والعقل ، والمعرفة ، والسر ، والقلب وكل واحد منها يحتاج إلى الاستقامة فأما استقامة اللسان فصدق الإقرار ، واستقامة الروح صدق الاستغفار ، واستقامة النفس صدق الاعتذار ، واستقامة العقل صدق الاعتبار ، واستقامة المعرفة صدق الافتخار ، واستقامة السر السرور بعالم الأسرار .
وذكر اللسان الحمد والثناء ، وذكر النفس الجهد والعناء ، وذكر الروح الخوف والرجاء ، وذكر القلب الصدق والصفاء ، وذكر العقل التعظيم والحياء ، وذكر المعرفة التسليم والرضا ، وذكر السر على رؤية اللقاء .
وعليك بكتاب مصباح الشريعة رواه الشهيد الثاني رضي الله عنه بأسانيده عن الصادق عليه السلام ومتنه يدل على صحته .
« وروى محمد بن أحمد بن يحيى » في القوي كالصحيح
« واعلم أن الجبن والبخل والحرص غريزة » أي كل واحد منها طبيعة
« يجمعها سوء الظن » بالله
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب الاشتغال بذكر الله عز وجل خبر 1 - 2 من كتاب الدعاء
( 2 ) أصول الكافي باب الاشتغال بذكر الله عز وجل خبر 1 - 2 من كتاب الدعاء