براءة من النار وبراءة من النفاق ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن زرارة بن أعين وزيد الشحام ومنصور بن حازم وسعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تسبيح فاطمة الزهراء من الذكر الكثير الذي قال الله عز وجل اذكروا الله ذكرا كثيرا ( 2 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إن الصواعق لا تصيب ذاكرا قال : قلت ، وما الذكر ؟ قال : من قرأ مائة آية ( 3 ) .
وفي الموثق ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيرا ( 4 ) .
يمكن أن يكون المراد الخلوة من العامة وذكر أحاديث الأئمة عليهم السلام ورواية بعضهم لبعض كما يفهم من بعض الأخبار أو يعم .
وفي القوي ، عن أبي القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من شيء إلا وله حد ينتهي إليه إلا الذكر ( أو ذكر الله ) فليس له حد ينتهي إليه ، فرض الله عز وجل الفرائض فمن أداهن فهو حدهن ، وشهر رمضان فمن صامه فهو حده . والحج فمن حج فهو حده إلا الذكر فإن الله عز وجل لم يرض منه بالقليل ولم يجعل له حدا ينتهي إليه ، ثمَّ تلا : يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا فقال لم يجعل الله عز وجل له حدا ينتهي إليه قال وكان أبي عليه السلام كثير الذكر لقد كنت أمشي معه وأنه ليذكر الله وآكل معه الطعام وأنه ليذكر الله ولقد كان يحدث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر الله وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول لا إله إلا الله وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ويأمرنا بالقراءة من كان يقرأ منا ، ومن كان لا يقرأ منا أمره بالذكر والبيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب ذكر الله عز وجل كثيرا خبر 3 - 4 من كتاب الدعاء .
( 2 ) أصول الكافي باب ذكر الله عز وجل كثيرا خبر 3 - 4 من كتاب الدعاء .
( 3 ) أصول الكافي باب ان الصاعقة لا تصيب ذاكرا خبر 2 - 3 من كتاب الدعاء .
( 4 ) أصول الكافي باب ان الصاعقة لا تصيب ذاكرا خبر 2 - 3 من كتاب الدعاء .