تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ملاء الآدميين ( أي بإظهار آلائي ونعمائي وأمثاله ) يا عيسى أن لن لي قلبك ، وأكثر ذكري في الخلوات ، واعلم أن سروري أن تبصبص ( أي تملق ) إلى وكن في ذلك حيا ولا تكن ميتا . وفي الصحيح ، عن الفضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجار فيقومون على غير ذكر الله عز وجل إلا كان حسرة عليهم يوم القيمة ( 1 ) وفي الصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى عليه السلام سأل ربه فقال : يا رب أقريب أنت مني « أي تحبني » فأناجيك « على نهج المحبين » أم بعيد فأناديك فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى أنا جليس من ذكرني « أي أنا متوجه إليهم بإفاضة الرحمة وتقريبهم إلى » فقال موسى فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك ؟ قال : الذين يذكرونني فأذكرهم ويتحابون في فأحبهم فأولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم . وفي الصحيح بالإسناد قال مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه إلهي إنه يأتي مجالس « أو مجلس » أعزك وأجلك أن أذكرك فيها فقال : يا موسى إن ذكري حسن على كل حال . وفي الصحيح ، عن صفوان بن يحيى ، عن حسين بن يزيد « وكأنه زيد » عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا الله عز وجل ولم يذكروا على نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم .
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب ما يجب من ذكر الله عز وجل في كل مجلس خبر 1 - 4 - 5 من كتاب الدعاء .