ليذنب الذنب فيزوي عنه الرزق . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم ، ملعون ملعون من كمه أعمى : ملعون ملعون من نكح بهيمة .
وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الذنب يحرم العبد الرزق .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول :
اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا يقول أحدكم أذنب واستغفر إن الله عز وجل يقول * ( نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناه فِي إِمامٍ مُبِينٍ ) * ( 1 ) وقال عز وجل * ( إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا الله إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) * ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح عن سليمان الجعفري عن الرضا عليه السلام قال : أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء : إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الورى ( أو الولد ) والورى ولد الولد .
وفي القوي كالصحيح عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الرجل ليذنب الذنب فيدرج عنه الرزق وتلا هذه الآية : إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون ( 3 ) الظاهر أن ذنبهم عدم قول ( إن شاء الله ) مع حرمان الفقراء .
هامش
( 1 ) يس - 17
( 2 ) لقمان - 16
( 3 ) القلم - 17 - 18 - 19 أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الذنوب خبر 12 - 18 - 20 - 22 - 24 من كتاب الايمان والكفر .