وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أما إنه ليس من عرق يضرب ، ولا نكبة ، ولا صداع ، ولا مرض إلا بذنب وذلك قول الله عز وجل في كتابه :
* ( وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ويَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ) * ( 1 ) قال : ثمَّ قال :
وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به .
وفي الحسن كالصحيح ، عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من نكبة تصيب العبد إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر .
وفي الموثق كالصحيح ، عن ابن مسكان عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل * ( فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ) * ( 2 ) ، فقال ، ما أصبرهم على فعل ما يعلمون أنه يصيرهم إلى النار .
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل والنهار قال : قلت : وما سطوات الله : قال :
الأخذ على المعاصي ( 3 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الذنوب كلها شديدة وأشدها ما نبت عليه اللحم والدم لأنه إما مرحوم أو معذب والجنة لا يدخلها إلا طيب - أي لو كان مرحوما أيضا يعاقب حتى يطهر ثمَّ يدخل الجنة وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء فإن تاب انمحت ، وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبدا .
هامش
( 1 ) الشورى - 30
( 2 ) البقرة - 175
( 31 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الذنوب خبر 6 - 7 - 13 - 16 من كتاب الايمان والكفر .