وفي القوي ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : حق على الله أن لا يعصى في دار إلا أضحاها للشمس حتى تطهرها .
وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من عبد إلا وفي قلبه نكتة بيضاء فإذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء فإن تاب ذهب ذلك السواد وإن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا وهو قول الله عز وجل * ( كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ) * .
وعن مسمع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن العبد ليجلس على ذنب من ذنوبه مائة عام وأنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عمر المدائني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
سمعته يقول : إن الله قضى قضاء حتما أن لا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة .
وفي القوي ، عن سماعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما أنعم الله على عبد نعمة فيسلبها إياه حتى يذنب ذنبا يستحق بذلك ، السلب .
« وروى ابن أبي عمير » في الموثق كالصحيح ، ويدل على وجوب التقية ( والمصانعة ) المداراة والمداهنة .
« ولي رب فوقي » أي بالمكانة والمرتبة أي أنا ذليل له
« والحساب محدق بي » أي مطيف بي ويحاسبني ربي
« وأنا مرتهن » أي رهن بعملي فإن
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 163
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص١٦٣