تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وأنا جالس وأن والدي كان يقرأها في يومه وليلته ومن قرأها إذا دخل عليه في قبره ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما : ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقوم علي فيقرأ سورة الملك في كل يوم وليلة ، فإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد أو عاني سورة الملك ، وإذا أتياه من قبل لسانه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقرأ بي في كل يوم وليلة سورة الملك ( 1 ) . وفي الحسن كالصحيح ، عن سعيد الأعرج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقرأ القرآن ثمَّ ينساه ، ثمَّ يقرأ ثمَّ ينساه عليه فيه حرج فقال : لا ( 2 ) . وفي الموثق كالصحيح عن سعيد بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام سليم مولاك ذكر أنه ليس معه من القرآن إلا سورة يسيرة أو يس فيقوم من الليل فينفد ما معه من القرآن أيعيد ما قرأ ؟ قال : نعم لا بأس ( 3 ) . وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة . وعنه عليه السلام قال : معناه ما عتب الله عز وجل به نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فهو يعني به ما قد قضى في القرآن مثل قوله : ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا وعنى بذلك غيره - أي كل ما عوتب صلى الله عليه وآله وسلم به فالمقصود غيره وإن كان هو المخاطب صلى الله عليه وآله وسلم . وفي القوي ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من قرأ إذا أوى إلى فراشه قل يا أيها الكافرون ، وقل هو الله أحد كتب الله عز وجل له براءة من الشرك ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب النوادر خبر 26 من كتاب فضل القرآن . ( 2 ) أصول الكافي باب من حفظ القرآن ثمن نسبه خبر 5 والراوي الهيثم بن عبيد ما هو بمعناه . ( 3 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب النوادر خبر 22 - 14 ذيل 14 . ( 4 ) أصول الكافي باب فضل القرآن خبر 23 من كتاب فضل القرآن .