أو تعوهد كان محفوظا إلى يوم يقبض الله عز وجل نفسه ( 1 ) .
وفي الموثق ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أمر الله عز وجل هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض تعلقن بالعرش وقلن : أي رب إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب ؟ فأوحى الله عز وجل إليهن : إن أهبطن فوعزتي وجلالي لا يتلوكن أحد من آل محمد وشيعتهم في دبر ما افترض ( أو افترضت ) عليه إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة أقضي له في كل نظرة سبعين حاجة وقبلته على ما كان ( فيه - خ ) من المعاصي ( أي يصير بحيث لا يعصي ) وهي أم الكتاب وشهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم الآية ، وآية الكرسي وآية الملك .
وفي الصحيح ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في العوذة قال : تأخذ قلة جديدة فتجعل فيها ماء ثمَّ تقرء عليها إنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرة ، ثمَّ تعلق وتشرب منها وتتوضأ ويزاد فيها ماء إن شاء ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر يجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل الله ، ومن قرأها سرا كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله ، ومن قرأها عشر مرات له على كل مرة محو ألف ذنب من ذنوبه ( 3 ) وفي الصحيح ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن رجل سمع أبا الحسن عليه السلام يقول :
من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج إن شاء الله ، ومن قرأها في دبر كل
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب فضل القرآن خبر 17 - 2 - 19 - من كتاب فضل القرآن .
( 2 ) أي كلما ينقص مائه يصب عليه ماء آخر ليمتزج بالماء الباقي ويؤثر تأثيره دائما .
( 3 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب فضل القرآن خبر 6 - 8 - 3 - 5 من كتاب فضل القرآن .