فريضة لم يضره ذو حمة ، وقال : من قدم قل هو الله أحد بينه وبين جبار منعه الله عز وجل منه يقرأها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فإذا فعل ذلك رزقه الله عز وجل خيره ومنعه من شره وقال : إذا خفت امرءا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ثمَّ قل : اللهم اكشف عني البلاء ثلاث مرات .
وعن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم عليه السلام وإن مات كان في جوار محمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والظاهر أن المسبحات السور المفتتح بالتسبيح من سورة الإسراء إلى الأعلى .
وفي القوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من قرأ أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاث آيات من آخرها لم ير في نفسه وماله شيئا يكرهه ولا يقربه شيطان ولا ينسى القرآن .
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ مائة آية يصلي بها في ليلة كتب الله عز وجل له بها قنوت ليلة ، ومن قرأ مائتي آية في غير صلاة لم يحاجه القرآن يوم القيمة ، ومن قرأ خمسمائة آية في يوم وليلة في صلاة النهار والليل كتب الله عز وجل له في اللوح المحفوظ قنطارا من حسنات ، والقنطار ألف ومائتا أوقية ، والوقية أعظم من جبل أحد ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قرأ ألهيكم التكاثر عند النوم وقى فتنة القبر - أي عذابه ( 2 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك ومن قرأها في ليلة فقد أكثر وأطاب ولم يكتب من الغافلين وإني لأركع بها بعد عشاء الآخرة
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب فضل القرآن خبر 9 من كتاب فضل القرآن .
( 2 ) ثواب الأعمال - ثواب قراءة ألهاكم التكاثر خبر 2 ص 121 طبع مصطفوي طهران .