قال : من استمع حرفا من كتاب الله من غير قراءة كتب الله عز وجل له حسنة ومحي عنه سيئة ورفع له درجة ، ومن قرأ نظرا في غير صلاة كتب الله له بكل حرف حسنة ، ومحي عنه سيئة ، ورفع له درجة ، ومن تعلم حرفا ظاهرا كتب الله له عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات قال : لا أقول بكل آية ولكن بكل حرف باء أو تاء أو شبههما وقال : من قرأ حرفا وهو جالس في صلاة كتب الله له خمسين حسنة ومحي عنه خمسين سيئة ، ورفع له خمسين درجة ، ومن قرأ حرفا وهو قائم في صلاته كتب الله له بكل حرف مائة حسنة ومحي عنه مائة سيئة ورفع له مائة درجة ومن ختمه كانت له دعوة مستجابة مؤخرة أو معجلة ، قال : قلت : جعلت فداك ختمه كله قال : ختمه كله .
وفي القوي ، عن منصور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعت أبي عليه السلام يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ختم القرآن إلى حيث تعلم ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنه ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله عز وجل به الشياطين ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح كالمصنف ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل مسجد خراب لا يصلي فيه أهله وعالم بين جهال ومصحف معلق قد وقع
هامش
( 1 ) أصول الكافي - باب ثواب قراءة القرآن خبر 7 من كتاب فضل القرآن - يعني ختمه في حقك ان تعلم منه ، هذا ولكن في أربع نسخ خطية عندنا من نسخ هذا الكتاب هكذا . ( ختم القرآن ربي حيث ( أو إلى حيث ) يعلم والظاهر كون زياد كلمة ربي والآيتان بضمير الغائب في قوله : يعلم - من النساخ والله العالم .
( 2 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب قراءة القرآن في المصحف خبر 2 - 3 - 5 - 4 - 1 من كتاب فضل القرآن وأورد الثاني في الخصال أيضا - ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل خبر 1 ص 112 ج 1 طبع قم .