وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن عجلان ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : « * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * » ؟ قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذكر أنا ، والأئمة عليهم السلام أهل الذكر وقوله عز وجل « * ( إِنَّه لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْئَلُونَ ) * » ( 1 ) .
قال أبو جعفر عليه السلام : نحن قومه ونحن المسؤولون - إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة وتقدم بعضها .
ويحتمل أن يكون المراد ( بأشراف أمتي حملة القرآن ) أن يكون حمل القرآن شرفا سواء كان بحفظه أو درس ظاهره أو التعلم من أئمة الهدى علومه ويكون الشرف بحسب السعي والعلم ، ويكون الأشرف الأئمة عليهم السلام .
كما رواه الكليني في الصحيح ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة ( 2 ) .
وفي الصحيح عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيمة في صورة شاب جميل شاحب اللون ( أي متغيرة ) فيقول له : أنا القرآن الذي كنت أسهرت ليلك وأظمأت هو أجرك ( أي بالصوم ) وأجففت ريقك وأسلت دموعك أؤل معك حيثما ألت ، وكل تاجر من وراء تجارته وأنا لك اليوم من وراء تجارة كل تاجر ( أي لست مثلهم ) وسيأتيك كرامة ( من - خ ) الله عز وجل فأبشر قال : فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى الأمان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حلتين ثمَّ يقال له : اقرأ وأرق فكلما قرأ آية صعد درجة ويكسى أبواه حلتين إن كانا مؤمنين ، ثمَّ يقال لهما هذا لما علمتماه القرآن .
وفي الموثق كالصحيح ، عن سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) الزخرف - 44
( 2 ) أصول الكافي باب فضل حامد القرآن خبر 1 - 3 من كتاب فضل القرآن .
( 3 ) أصول الكافي باب فضل حامد القرآن خبر 1 - 3 من كتاب فضل القرآن .